2012/12/17

نشطاء في صفحات التواصل الاجتماعي يطلقون الحملة الإلكترونية للتضامن مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال


بمشاركة أكثر من 12 مليون متابع
نشطاء في صفحات التواصل الاجتماعي يطلقون الحملة الإلكترونية للتضامن مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال

شرع مئات الناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، صباح اليوم بإطلاق الحملة الإلكترونية للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، والتي تهدف إلى تعريف العالم بقضية الأسرى وفضح الإهمال الذي يتعرضون له.

وبدأت مئات الصفحات المشاركة في الحملة بنشر العشرات من المواد والتصاميم التعريفية بالأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال ضمن فعاليات اليوم الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، وتويتر، وجوجل+"، التي هي نتاج عمل دؤوب لعشرات النشطاء الفلسطينيين.

12 مليون متابع

الناطقة باسم شبكة قدس والحملة الإلكترونية لارا يحيى تقول: استطعنا خلال الأيام الخمس الماضية ومنذ اللحظة الأولى لطرح الفكرة من قبل فريق عمل صفحة "أخبار الأسرى عند الاحتلال" التابعة "لشبكة قدس الشبابية" أن نشكل فرق عمل متجانس لإخراج هذه الحملة إلى الوجود، فقد عمل كل فريق على إنجاز العمل الذي طلب منه بإتقان منقطع النظير، حتى أننا خلال الـ48 الساعة الماضية لم تغمض لنا عين من أجل اتمام التجهيزات اللازمة لهذه الحملة".

وتضيف "من بين الفرق التي تم تشكيلها كانت فرقة "العلاقات العامة" التي أنيط بها مهمة إشهار الحملة ودعوة الصفحات الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في هذه الحملة إلى أن كبرت وأصبحت تضم أكثر من 350 صفحة مختلفة ومتنوعة التوجهات، وبوجود هذا العدد من الصفحات فنحن نتحدث عن نحو 12 مليون متابع متابع على "الفيس بوك" وحده، والعدد في ازدياد كبير.

خطوات مدروسة

وأوضحت لارا يحيى "كان عملنا يتمثل في بضع نقاط قوية وجوهرية للوصول إلى التكامل في عمل المجموعات، والمساهمين المباشرين بالعمل، من أصحاب صفحات ومتطوعين ومصممين، فقد بدأنا من اللحظة التي تم الاتفاق فيها على موعد الانطلاق (الاثنين 17/12/2012) في بعث الروح مجدداً بمجموعة "خيمة التضامن الإلكترونية" التي سبق ونظمنا فيها شيئا مشابها في اضراب الثمانية وعشرين يوماً "إضراب الكرامة" الذي خاضه الاسرى في شهر آذار المنصرم 2011 واختتم بفك الإضراب والانتصار".

وتختتم يحيى حديثها بالقول "الحملة أعدت برنامجا مسبقا، سيشمل نشر تقارير عن الأسرى المضربين عن الطعام، ونشر تصاميم تعريفية بهم، وتصاميم تضامنية، وإحصاءات حول واقع الاسرى الإنساني بشكل عام، وحول الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كذلك نشر مقابلات مع ذويهم، بالإضافة إلى صور تضامنية مع الاسرى من حول العالم إلتقطها المتضامنون لأنفسهم.

التويتر

أما فيما يتعلق بالتويتر فيقول أحمد جرار أحد القائمين على الحملة "هناك اقبال واسع وكبير وغير مسبوق على "هاشتاغ" الحملة من قبل نشطاء التويتر الفلسطينيين والعرب وكذلك الاوروبيين المتضامنين مع قضية الأسرى".

ويضيف "عشرات النشطاء بدؤوا بإستخدامه منذ يوم أمس الاحد في تمام الثامنة مساءً، وأرسلوا عبارات التضامن بلغات مختلفة لكل أنحاء العالم وبكل اللغات باتوا يتحدثون عن الاسرى، ويكتبون تغريداتهم التي تطالب بإطلاق سراح الاسرى".

ويوضح فخلال الساعات الثلاث التي تلت اطلاق الهاش على تويتر، بلغ عدد التغريدات حوالي 1900 تغريدة غالبيتها من الولايات المتحدة الامريكية.

ومن بين التغريدات التي كتبت على الهاشتاغ (#Hungry4freedom)، "يا جيوش العرب لم تصمدوا 6 أيام في حروبكم...انظروا إلى أمعاء صمدت أشهرا، فأنصحكم أن تبيعوا دباباتكم وتستوردوا أسلحة من أسرانا".

تغريدة أخر باللغة الانجليزية تقول: " Israel has fought against past Palestinian hunger strikers, and have lost each time ... and they will once again". #Hungry4Freedom.

فريق التصميم

فريق التصميم كان له دور كبير في إطلاق الحملة وعمل التصاميم اللازمة لإظهار قضية الأسرى إلى العالم وبأكثر من 9 لغات مختلفة، حيث سيتم تداول تلك التصاميم في العديد من الصفحات والشبكات العربية والعالمية المشتركة بالحملة، عبر جدولٍ للنشر كان قد أعلنه معدوا الحملة سيبدأ صباحَ الاثنين بعد أن تم توحيد جميع صفحات الفيس بوك المشاركة بالحملة بصورة واحدة تحمل التضامن مع الأسرى.

فبروح الفنان.. والمتضامن عملَ كلُ مصمم مشارك في هذه الحملة، لضمان الخروج بالشكل الفني والإنساني السليم لهذه التصميمات التي جاءت متنوعة المصادر والافكار، وشملت على (رسائل من أسرى محررين وعاملين في المجال الحقوقي للأسرى.. او رسائل تضامنية مع الاسرى، إضافة إلى تصممات حملت إيحاءات للإفراج عنهم) لإرسال رسائل إلى شعوب العالم بكل اللغات، من اجل تحريك قضيتهم، وقرع الخزان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق