2014/01/19
الأسير سامي عريدي جسدٌ أسير بالمرض
قلب أسره المرض .. جسد أسره القيد .. وروح تعانق السماء ..
باختصار هذه حكاية الأسير المريض سامي عريدي (33 عاما )، من بلدة عرابة قضاء جنين، والمحكوم بالسجن 19 عاماً .
ومع انطلاق الحملة التضامنية مع الأسرى المرضى والتي أطلقها ناشطون في مجال الأسرى، كان لمراسلة مركز أسرى فلسطين لقاء مع شقيق الأسير المريض الأستاذ "رامي عريدي " .
يقول الأستاذ رامي "إن شقيقه الأسير يعاني من ضعف حاد في عضلة القلب، وصعوبة شديدة في التنفس خاصة في الليل ، إضافة إلى صداع ودوار بشكل متواصل لا يفارقه، فهو يتناول يوميا (7) أنواع من أدوية القلب والضغط" .
ويضيف أن شقيقه الأسير مصاب بالمرض منذ عام 2004، إلا انه أخفى مرضه خوفاً على والدته، فألم الفراق وحسرة الشوق تكفيها، فالأسير قبل الاعتقال كان رياضياً، و يتمتع ببنيةٍ جسدية قوية، إلا أن ظروف الاعتقال اللإنسانية وسياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أدت لتدهور وضع الأسرى صحياً، وإصابة الأسرى بالأمراض الخطيرة والمجهولة كالسرطان وغيرها .
سياسة الإهمال الطبي المتبعة بحق الأسرى لا تقف عند اكتشاف المرض فحسب، بل تتعداه لتصل إلى حد منع الأسير من العلاج، أو تأخيره لأشهر وربما لسنوات، ما دفع الأسير سامي وبعض أشقائه الأسرى المرضى للإضراب عن الطعام والدواء عدة مرات إلا أن مصلحة السجون كعادتها تتنصّل من اتفاقها، ويعود الأسير إلى الصفر، دون أي تقدم ملموس على وضعهم الصحي، والأسير سامي بحاجة لإجراء عملية قسطرة للقلب والشرايين بالاضافة لبعض الفحوصات الطبية لتشخيص المرض .
يقول شقيق سامي "إن سياسة الإهمال الطبي، سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال ليحوّل الأسير المقاوم إلى مريض، معاق وعالةٍ على أهله ليكون عبّرة لغيره وليشار إلية بالبنّان، إلا أن معنويات سامي وروحه النضالية أعلى من أي وقت سبق؛ وحالته النفسية فوق الممتازة، لكن الأدوية التي يتناولها هي مصدر قلق لنا فنحن لا نثق لا بدوائهم ولا بعلاجهم" .
يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير سامي عريدي بتاريخ 19/8/ 1999، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن 19 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال، كما وسبق أن اعتقل الاحتلال عدد من أشقائه لفترات متفاوتة.
بدوره، طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات كافة المؤسسات الحقوقية والدولية العمل على إنقاذ حياة الأسير عريدي، وأن يدرج الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى قراقع، أسماء الأسرى المرضى ضمن قائمة الإفراجات المتوقعة من استئناف العملية التفاوضية الراهنة، كونهم يمرون بأوضاع صحية مأساوية، وكون الموت البطيء يحاصرهم جميعا بلا استثناء.
ضمن فعاليات الحملة الالكترونية للتضامن مع الأسرى المرضى أسرى فلسطين يسلط الضوء على صور الإهمال الطبي بحق الأسرى
دعا مركز أسرى فلسطين للدارسات كافة المؤسسات الرسمية والشعبية وجماهير الشعب الفلسطيني وفصائله الوطنية والإسلامية والجمعيات والوزارات المعنية بقضية الأسرى إلى المشاركة الفعالة في الحملة الالكترونية للتضامن مع الأسرى المرضى ، والتي انطلقت اليوم الأحد وتستمر ل3 ايام، لتسليط الضوء على معاناة المئات من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال بعضهم يعانى أمراض خطيرة جدا ، ومعرض للموت في اى لحظة .
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بان الأسرى المرضى يتعرضون للموت البطئ في سجون الاحتلال في ظل استهتار الإدارة بحياتهم وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والضرب بعرض الحائط كل المواثيق الإنسانية التي تنص على تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للأسرى، ومن أهم صور الإهمال الطبي للأسرى التي يستخدمها الاحتلال و تساهم في رفع أعداد الأسرى المرضى تتمثل في التالي :
- عدم إجراء فحوصات جدية للمرضى ، وغالبا ما تتم بالمعاينة بالنظر دون لمس الأسير ، وأحيانا وصف العلاج والمداواة بالحديث معهم من خلف شبك الأبواب .
- تأخير إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، أو إجراء تحاليل طبية وصور إشاعة، لعدة سنوات مما يفاقم حالتهم الصحية ، وينعدم الأمل في شفاؤهم .
- عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب معاناته، حتى لو كانت حالتهم خطيرة، فالطبيب في السجون الإسرائيلية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض (بحبة الاكامول) أو بشرب الماء.
- عدم وجود أطباء مختصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، كذلك عدم وجود أطباء مناوبين ليلًا لعلاج الحالات الطارئة.
- عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الاصطناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس و البخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
- عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى، وكثير من الأحيان قدمت أطعمة فاسدة أدت إلى الإصابة بالتسمم.
- عدم وجود غرف عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة المعدية وكذلك بعض الأمراض المعدية مثل الجرب مما يهدد بانتشار المرض بسرعة بين الأسرى نظرًا للازدحام الشديد داخل المعتقلات.
- نقل المرضى المعتقلين لتلقي العلاج في المستشفيات وهم مكبلو الأيدي والأرجل في سيارات شحن عديمة التهوية بدلًا من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.
- حرمان بعض الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم كنوع من أنواع العقاب داخل السجن.
- يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة وفي مواد المبيدات الحشرية.
- تعاني الأسيرات من عدم وجود أخصائية أمراض نسائية إذ لا يوجد لديهم سوى طبيب عام .
- تقديم أدوية قديمة ومنتهية الصلاحيات للأسرى ، وهناك معلومات حول إجراء تجارب علاجية على الأسرى.
- استخدام المحققين خلال استجواب الأسير المريض أو الجريح وضعه الصحي للضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه، وعدم تقديم العلاج له ووضعه في ظروف غير صحية تزيد من تفاقم الأمر وتدهور في وضعه الصحي كما حصل مع الكثير من الأسرى .
- افتقاد مستشفى سجن الرملة - وهو المستشفى الوحيد الذي ينقل إليه الأسرى المرضى- للمقومات الطبية والصحية حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للمرضى ويتواجد في هذا المستشفى(18) أسيرًا مريضًا بشكل دائم ومنذ سنوات.
وناشد الأشقر منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، أن يكون لها وقفة جادة في حماية الأسرى الفلسطينيين المرضى من جرائم الاحتلال، وعدم الصمت على سياسة الاحتلال التي تهدف لقتلهم بعدم تقديم العلاج المناسب لهم ، والاستهتار بحياتهم ، والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى قبل انعدام الأمل في شفائهم ، وإطلاق سراحهم لإكمال علاجهم فى الخارج .
وحدة الإعلام
مركز أسرى فلسطين للدارسات
19/1/2014
وقال الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر بان الأسرى المرضى يتعرضون للموت البطئ في سجون الاحتلال في ظل استهتار الإدارة بحياتهم وعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والضرب بعرض الحائط كل المواثيق الإنسانية التي تنص على تقديم الرعاية الصحية المطلوبة للأسرى، ومن أهم صور الإهمال الطبي للأسرى التي يستخدمها الاحتلال و تساهم في رفع أعداد الأسرى المرضى تتمثل في التالي :
- عدم إجراء فحوصات جدية للمرضى ، وغالبا ما تتم بالمعاينة بالنظر دون لمس الأسير ، وأحيانا وصف العلاج والمداواة بالحديث معهم من خلف شبك الأبواب .
- تأخير إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى ، أو إجراء تحاليل طبية وصور إشاعة، لعدة سنوات مما يفاقم حالتهم الصحية ، وينعدم الأمل في شفاؤهم .
- عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب معاناته، حتى لو كانت حالتهم خطيرة، فالطبيب في السجون الإسرائيلية هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض (بحبة الاكامول) أو بشرب الماء.
- عدم وجود أطباء مختصين داخل السجن كأطباء العيون والأسنان والأنف والأذن والحنجرة، كذلك عدم وجود أطباء مناوبين ليلًا لعلاج الحالات الطارئة.
- عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الاصطناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية وكذلك أجهزة التنفس و البخاخات لمرضى الربو والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
- عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري والضغط والقلب والكلى، وكثير من الأحيان قدمت أطعمة فاسدة أدت إلى الإصابة بالتسمم.
- عدم وجود غرف عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة المعدية وكذلك بعض الأمراض المعدية مثل الجرب مما يهدد بانتشار المرض بسرعة بين الأسرى نظرًا للازدحام الشديد داخل المعتقلات.
- نقل المرضى المعتقلين لتلقي العلاج في المستشفيات وهم مكبلو الأيدي والأرجل في سيارات شحن عديمة التهوية بدلًا من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.
- حرمان بعض الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم كنوع من أنواع العقاب داخل السجن.
- يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة تتمثل بقلة التهوية والرطوبة الشديدة والاكتظاظ الهائل بالإضافة إلى النقص الشديد في مواد التنظيف العامة وفي مواد المبيدات الحشرية.
- تعاني الأسيرات من عدم وجود أخصائية أمراض نسائية إذ لا يوجد لديهم سوى طبيب عام .
- تقديم أدوية قديمة ومنتهية الصلاحيات للأسرى ، وهناك معلومات حول إجراء تجارب علاجية على الأسرى.
- استخدام المحققين خلال استجواب الأسير المريض أو الجريح وضعه الصحي للضغط عليه من أجل انتزاع اعترافات منه، وعدم تقديم العلاج له ووضعه في ظروف غير صحية تزيد من تفاقم الأمر وتدهور في وضعه الصحي كما حصل مع الكثير من الأسرى .
- افتقاد مستشفى سجن الرملة - وهو المستشفى الوحيد الذي ينقل إليه الأسرى المرضى- للمقومات الطبية والصحية حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للمرضى ويتواجد في هذا المستشفى(18) أسيرًا مريضًا بشكل دائم ومنذ سنوات.
وناشد الأشقر منظمة الصحة العالمية وأطباء بلا حدود، أن يكون لها وقفة جادة في حماية الأسرى الفلسطينيين المرضى من جرائم الاحتلال، وعدم الصمت على سياسة الاحتلال التي تهدف لقتلهم بعدم تقديم العلاج المناسب لهم ، والاستهتار بحياتهم ، والضغط على الاحتلال لتقديم العلاج اللازم للأسرى قبل انعدام الأمل في شفائهم ، وإطلاق سراحهم لإكمال علاجهم فى الخارج .
وحدة الإعلام
مركز أسرى فلسطين للدارسات
19/1/2014
مناشدة للضمائر الحية
هذه المادة ضمن حملة دعم الأسرى المرضى من ١٩- ٢١/ ١/ ٢٠١٤.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


